النصر.. موج هادر حطم السدود الهلالية.
أشرقت الشمس وجففت ماء الزعيم.
يبدو أنها سنة النصر، فالفريق متكامل، بعد أن نجح الأمير فيصل بن تركي في تشكيل توليفة متناسقة، واختار مدربا عرف كيف يمضي بفريقه ويؤدي مستويات قوية ويجري في الدوري كالنهر الجارف قاهرا الظروف مهما كانت، ...
كانت مباراة الشباب في كأس ولي العهد، أسوأ مباراة للنصر، بينما كان الشوط الثاني أمام الأهلي أفضل شوط للاتحاد في الموسم.
لماذا كان هذا وذاك؟
عدة أسباب صنعت الفارق السلبي النصراوي والايجابي الاتحادي، أهمها بالنسبة للنصر: أن المباراة تختلف عن كل مباريات الدوري، وذلك لأنها في ...
هذه بعض الهمسات القصيرة في حياة الدوري المملوء بالأنفاس اللاهثة التي تسعى بعضها للبطولة وأخرى تحاول النفاذ بجلدها من خطر الدرجة الأولى، بينما ينعم الآخرون بالوسط حيث الدفء في عز الشتاء.
النصر عزيمة بلا هزيمة
يعدو النصر بسرعة خارقة جداً نحو تحقيق بطولة الدوري بعزيمة وبلا هزيمة، ...
حفل الأسبوع الماضي بثلاثة نشاطات تتعلق بالرياضة مرت على الكثيرين مرور الكرام، ولم يعرها الإعلام الرياضي الاهتمام الذي يوليه لحصول لاعب كرة قدم على بطاقة صفراء، و(ليست حمراء)، أو عدم احتساب حكم معين لركلة جزاء.
النشاط المهم الأول هو ملتقى المسؤولية الاجتماعية وعلاقة الرياضيين به، ...
كلما حاول البعض التقليل من شعبية النصر، زاد جمهوره حضورا واشتعالا.. كلما زادوه تقليلا، زاد حبا.
يبدو أن هذا الجمهور العاشق يطبق المثل القائل: زد (تجاهلا) تزد حبا.
جمهور من (نبع) الشمس إلى (نبض) القمة الفاتنة التي يتربع عليها نجومه الآن بكل جدارة، مهما حاول البعض ...
ما أبدع الأحساء!
ما أروع أهلها!
أقول: ما بدأت به من خلال تجربة عشتها عندما كنت صغيرا في حي "سعودي كامب" في الظهران، وبعد أن ذهبت بعيداً إلى "اليوم"، فالرياضية ثم "الشرق الأوسط" كمندوب في كاليفورنيا و"الاقتصادية" حتى عدت من جديد.
هي كلمات عن الأحسائيين ليست ...
طعنة وراء طعنة ولن تتوقف الخناجر. لن تتراجع الخناجر بعد ضجيج "الحناجر".
الصمت سيكون بعيداً، والصراخ سيرتفع عالياً رغم لعبة "كلمني" و"لا تكلمني".
سيوجهون لواحد منهما الطعنات، ولن يرحموه بل سيرجمونه لو انهزم في مباراة "الديربي" المقبلة، رغم أن المدربين الاثنين حصدا الحب كلما جمعا النقاط.
سكبا "دماء" ...
سأكتب عنكم، سأحيل كل البياض بياضا لنحتفي بالأخضر في يوم عرسه الذي نتمنى أن يكون اليوم من فم "أسد" الرافدين.
سأصفق لكم،
حين يتشح ملعب الأمير محمد بن فهد بالفرح معلناً وصول "الصقر" السعودي إلى استراليا في الطريق إلى استعادة حلم كأس آسيا الذي غاب عنا ...